الشيخ الكليني
470
الكافي
6 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال لي : ألا أدلك على شئ لم يستثن فيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ( 1 ) ؟ قلت : بلى ، قال : الدعاء يرد القضاء وقد ابرم إبراما - وضم أصابعه - . 7 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء ، عن عبد الله بن سنان قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : الدعاء يرد القضاء بعد ما ابرم إبراما ، فأكثر من الدعاء فإنه مفتاح كل رحمة ونجاح كل حاجة ولا ينال ما عند الله عز وجل إلا بالدعاء وإنه ليس باب يكثر قرعه إلا يوشك أن يفتح لصاحبه . 8 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن أبي ولاد قال : قال أبو الحسن موسى ( عليه السلام ) عليكم بالدعاء فإن الدعاء لله والطلب إلى الله يرد البلاء وقد قدر وقضي ولم يبق إلا إمضاؤه ، فإذا دعي الله عز وجل وسئل صرف البلاء صرفة . 9 - الحسين بن محمد ، رفعه ، عن إسحاق بن عمار قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إن الله عز وجل ليدفع بالدعاء الامر الذي علمه إن يدعى له فيستجيب ولولا ما وفق العبد من ذلك الدعاء لأصابه منه ما يجثه من جديد الأرض ( 2 ) . ( باب ) * ( ان الدعاء شفاء من كل داء ) * 1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أسباط بن سالم ، عن علاء بن كامل قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : عليك بالدعاء فإنه شفاء من كل داء .
--> ( 1 ) أي لم يقل إن شاء الله لانحلال الوعد وعدم لزوم العمل به وضم الأصابع إلى الكف لبيان شدة الابرام ( آت ) . ( 2 ) قوله : " ما يجثه من جديد الأرض " بالثاء المثلثة من الجث وهو القطع وانتزاع الشجر من أصله أي ينزعه منها . وفى بعض النسخ بالنون من الاجتنان وهو الاستتار .